التخطي إلى المحتوى

ما الحل مع الطفل العنيد، يختلف سلوك كل طفل عن الآخر، وتساعد التربية على تنمية هذا السلوك لو كان إيجابياً، أو التخلص منه لو كان سلبياً، لذا تبحث الأم دائماً عن إجابة سؤال ما الحل مع الطفل العنيد.

لأن ذلك يترتب عليه صعوبة التعامل بين الطفل وأبويه، بالإضافة إلى وقوع الطفل دائماً بمشكلات كبيرة.

لماذا يصبح الطفل عنيداً؟

اختلف خبراء التربية عن الأسباب التي تدفع الأطفال في سلوكياتهم إلى العناد، ومن بينها:

  • مواجهة عناد الطفل بالعناد من جانب الآباء، حيث في بعض الأحيان لا يستوعب الآباء أن يتراجعوا إلى مستوى تفكير الطفل.
  •  ولكن يرفضوا ما يطلبه إيماناً منهم أنهم بهذه الطريقة سوف يمنعوه عن ما يريد، ولكن في الحقيقة أن هذه الطريقة تؤدي إلى زيادة عناد الطفل.
  • الدلال الزائد قد يكون سبب العناد، فليس من المفترض أن يقوم الآباء بالانصياع وراء رغبات الطفل في كل الأوقات.
  •  وذلك يؤدي إلى عناد الطفل في بعض الحالات، لكي يقوم الآباء بتلبية طلباته في حال رفضهم لها يوماً ما.
  • مقارنة الطفل بالآخرين، وخاصة لو المقارنة ليست في صالح الطفل، فعندما يقوم الأب بمقارنة قدرات ابنه مع طفل آخر.
  •  ينعكس ذلك سلبياً على نفسية الطفل، وترسخ بداخله فكرة أنه ليس على المستوى المطلوب منه.
  •  وبالتالي يستمر الطفل في العناد مع والده في حال طلب منه فعل شيء ما، حيث لا يقوم الطفل بفعل هذا الشي لأن والده قد وصفه بعجزه عن فعله يوماً ما.

كيف يتم التعامل مع الطفل العنيد؟

تعتبر الطرق التالية هي الأنسب في التعامل مع الطفل العنيد:

  • المناقشة مع الطفل، ففي حال طلب الطفل لشئ ما ويرفض أبويه، يمكن المناقشة مع الطفل لكي يقتنع الطفل بسبب الرفض، ولا يكون العناد بدون سبب.
  • يفضل التركيز على السلوكيات الجيدة لدى الأطفال، حيث يدعم ذلك ثقتهم بأنفسهم ويقلل من سلوك العناد الذي يكون قد نابع من التقليل من إمكانيات الطفل أمام الآخرين.
  • توجيه سلوك الطفل و انتباهه إلى شيء او نشاط مفيد، حيث يكون العناد في بعض الأوقات نابع من ملاحظته لسلوك فرد آخر ويكرر تصرفه دون وعي منه.
  • يجب على الوالدين أن يقوموا بعمل نظام يومي مستمر للطفل، حيث يعتمد هذا النظام على أنشطة محددة، بمواقيت محددة حيث ينصب تفكير الطفل عليها، ويكون ملزم أن ينتهي منها في الأوقات المحددة لها.

اقرأ أيضًا: كيفية تنمية مهارات الطفل اللغوية

ما هي سلوكيات الطفل العنيد؟

هناك الكثير من السلوكيات التي تميز الطفل العنيد، ومن بينها:

  • الإصرار على فعل الأشياء التي يريدها مهما بلغت من خطورة.
  • يمكن أن ينفجر الطفل في نوبات غضب وصراخ كبيرة في حال رفض طلبه.
  • يحاول الطفل في كثير من الأحيان لفت الانتباه، وهذا من خلال العناد والصراخ لتنفيذ ما يطلب.
  • يمكن أن يكون الطفل العنيد يميل إلى العنف مع أخوته أو زملاءه، حيث يجبرهم على فعل تصرفات معينة مثله.
  • عندما يطلب من الطفل العنيد فعل شيء ما، يقوم بفعل هذا الشئ على طريقته الخاصة، حيث يكون ذلك نابع من عناده الداخلي.
  • يمكن أن يصدر من الطفل تصرفات قيادية أو عنيفة رغبة منه في انصياع من حوله إلى ما يريد.

ويمكن الإشارة بوضوح إلى أن الطفل العنيد ليس عار على أسرته ولا على والديه، ويجب أن يعلم الآباء والأمهات أن عناد الطفل ليس مشكلة.

ولكن هو سلوك يمكن تعديله، من خلال الحزم في المعاملة مع الطفل العنيد، ولكن دون أن يكون ذلك بطريقة تقلل من شأن الطفل أمام نفسه،  وأمام الآخرين.

اقرأ أبضًا:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *