التخطي إلى المحتوى

المقابر الفرعونية ستظل إعجاز يشهد على عظمة وعبقرية المصري القديم مهما مر عليها من الزمن ولا بد عند فتح أية مقبرة فرعونية أن يتم من خلال موافقة المسئولين وعلى أيدي متخصصين في المجال، لأن حينها سيرى الباحثون ماذا يوجد قبل باب المقبرة الفرعونية.

ماذا يوجد قبل باب المقبرة الفرعونية

قد حدث العديد من التطورات الخاصة بمقابر المصري القديم; ليظل هنا سؤالا يحتار غير المتخصص في الإجابة عنه; وهو ماذا يوجد قبل باب المقبرة الفرعونية; لكن ما لا يعرفه الكثيرون بأن المقابر الفرعونية تختلف كثيرا من طبقة اجتماعية لأخرى.

طبقة الصخور

وهنا سنجد بعض الطبقات التي تم وضعها من قبل المصري القديم قبل الباب المؤدي إلى المقبرة  حيث إن هناك طبقة صخرية تقابل من يحاول فتح المقبرة حيث كان القدماء المصريون يستخدمون الصخور في تكوين طبقات التربة لتحمي المقبرة من اللصوص.

الطبقة الخرسانية

تليها الطبقة الخرسانية وهي أهم طبقة في المقبرة لأنها تلامس سطح المقبرة وقد تم تنفيذها صلبة بالخرسانة ليصعب اختراق اللصوص لها.

الطبقة الطينية

حيث يتم وضع طبقة طينية فوق المقبرة لتكون هي طبقة المقبرة العليا حيث تكونت عن طريق تعبئة الهواء في المقبرة.

الطبقة الرملية

وتكون هذه الطبقة ناعمة جدا وتتكون الطبقة الرملية من الرمال، التي يتم مزجها بأشياء لامعة مثل الذهب أو الفضة، ويتم وضع هذه الطبقة فوق سقف المقبرة، لنجد اهتمام المصري القديم بفكرة الموت الذي قد تم الإعداد لها بكل هذه الطبقات.

فتح باب المقبرة الفرعونية

تتميز شتى بقاع مصر بمختلف المحافظات بوجود العديد من المقابر الفرعونية المتنوعة، وتختلف طريقة فتح كل مقبرة عن الأخرى حيث اختلفت أشكال المقابر، كوجودها على شكل هرمي أو حفرها في باطن الأرض.

ولهذا لا يجب فتح باب أية مقبرة إلا من خلال خبراء الآثار المتخصصين، فقد يؤدي الفتح بشكل عشوائي إلى تلف محتويات المقبرة، حيث إن جميع مقابر قدماء المصريين تم تصميمها بشكل معقد.

كما أنه يوجد معدات تم تجهيزها خصيصا لحفر وفتح المقابر المصرية القديمة، حيث إن هذه الآلات هي الوحيدة التي باستطاعتها إتمام عمليات فتح المقابر، دون إحداث تلف أو تكسير في المقابر ومحتوياتها.

كذلك لابد من وجود فريق طبي مع الباحثين في المقابر الفرعونية، لتقديم المساعدة اللازمة في حالة إصابة أحد فريق الآثار، بتسمم ناجم عن تصاعد الغازات السامة المتواجدة في المقبرة.

أنواع أبواب المقابر لدي الفراعنة

تختلف المقابر الفرعونية على حسب الجثث التي تم دفنها فيها وطبقتها الاجتماعية; ومن هنا نجد أن الاختلاف قد طال معها أبواب المقابر; حيث تعد طبقة الملوك والنبلاء من الفراعنة هم أصحاب المكانة المجتمعية الأولى; لذلك تجد على أبواب مقابر هذه الطبقة العديد من النقوش، التي رصعت بالابانوس والذهب والفضة.

أما بالنسبة للطبقة الاجتماعية المتوسطة فتكون أبوابها بها بعض النقوش الملونة، وفي العديد من الأحيان يتم وضع بعض الأشكال العظمية على أبواب المقابر.

في حالة كان المتوفى من طبقة الفقراء فيتم وضع الأملاح خلف باب المقبرة من الداخل، وهذا يرجع إلى أن عملية تحنيط الموتى الفقراء، كانت تتم عن طريق تفريغ أحشاء الميت كاملة وحشو جسده بالأملاح حوالي شهرين.

مقابر العصر الروماني كانت أبوابها يغلب عليها العديد من الألوان القاتمة والداكنة، حيث إن هذه الأبواب قد تم حملها ونقلها من البر الغربي إلى أن وصلت للمقابر الفرعونية.

ونرى هنا أن أهم باب للمقابر هو الباب الكبير الخاص بمقبرة الملكة حتشبسوت; الذي يرجع عمره إلى حوالي 3500 عام  وقد تم فتحه لنرى المقبرة وقد تم نحتها من الجرانيت وردي اللون.

اقرأ أيضًا:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *