التخطي إلى المحتوى

تجربتي مع الميلاتونين سأقصها عليكم خلال الأسطر التالية وذلك لأهمية الميلاتونين ودوره الأساسي والهام في ضبط وتنظيم النوم والاستيقاظ بالإضافة إلى أن الجسم يقوم بإنتاج هرمون الميلاتونين أثناء الليل ومن الممكن الحصول على هذا الهرمون من خلال تناول بعض المكملات الغذائية.

تجربتي مع الميلاتونين

كنت أعاني من اضطرابات النوم والاستيقاظ بشكل مفرط خاصة في فترة منتصف الليل وكان من النادر أن أستيقظ صباحا وأنا أشعر بالراحة أو أكون على استعداد لأداء مهامي اليومية.

كما أنني قمت بتجربة كل ما تم وصفه لي سواء كان تناول الشاي في وقت النوم أو ممارسة رياضة التأمل أو الالتفاف ببطانية ثقيلة وكل ما سبق لم يساعدني في توفير النوم الصحي الذي أوده.

إلى أن قررت تناول الميلاتونين و التي أنصحه لكم من خلال تجربتي مع الميلاتونين

لأنه مكمل غذائي طبيعي بإمكانه أن يعمل على تكرير الهرمون الذي يقوم بإنتاجه الجسم ليتحكم في دورة النوم والاستيقاظ.

وهو متوفر دون الاحتياج لوصفة طبية فربما قد يساعدك في تجاوز أزمة دورة النوم والاستيقاظ كما ساعدني.

ومن خلال تناولي حوالي 5 ميللي جرام من هرمون الميلاتونين أثناء 7 أيام قد حدث بعض التطورات التي سأقصها في تجربتي مع الميلاتونين.

اليوم الأول

  • شعرت بنعاس بعد تناولي الميلاتونين بحوالي ما بين 30 إلى 40 دقيقة فقد كان هذا التأثير طبيعي أكثر من تجربة العلاجات الجالبة للنعاس.
  • نمت بشكل هادئ هذه الليلة دون أن أقلق في منتصف الليل كالعادة قبل تناولي الميلاتونين.

اليوم الثاني

  • استيقظت وأنا مرتاح ولم أشعر بذلك الثقل الذي كان ينتابني كل صباح قبل الميلاتونين كل ذلك بالرغم من شعوري ببعض النعاس بعد استيقاظي لكني قد أحسست بأنني حظيت بليلة رائعة.
  • عند منتصف النهار شعرت بأن النشاط بدأ يدب في جسدي وبعض المشاعر الإيجابية تجاه الميلاتونين الذي يبدو وكأنه سيعمل على ضبط جدول نومي من جديد.
  • بعد أن انقضاء يومي وحلول المساء تناولت الميلاتونين قبل ½ ساعة من موعد نومي وقد نمت بسهولة على غير المعتاد.

اليوم الثالث

  • شعرت بنعاس طبيعي في منتصف النهار وبعض التعب والوهن نتيجة لازدحام يومي.

اليوم الرابع

  • بدأت في الاستيقاظ المبكر ولكن كان هناك شعور بالنعاس خلال فترة النهار.

تفاعلات الميلاتونين مع الأدوية الأخرى

  • عليك استشارة طبيبك المعالج عند حدوث أي تفاعل مع الأدوية الأخرى التي تتناولها وأيضا يجب مراجعة الطبيب إذا أردت التوقف عن تناول الميلاتونين.
  • يفضل أن تخبر الطبيب المعالج أو الصيدلاني في حالة كنت تتناول عقاقير أخرى أو بعض الفيتامينات حتى تتجنب حدوث بعض الأعراض الجانبية.
  • يتعارض الميلاتونين مع دواء الوارفارين الذي يستخدم كمرقق للدم.

المصادر الطبيعية للميلاتونين

  • قد أشارت بعض الدراسات إلى أنه يمكن الحصول على الميلاتونين بصورة طبيعية عن طريق تناول بعض الأطعمة والتي سنذكرها لكم تاليا:
  • يمكن استخلاص الميلاتونين من تناول حبات الطماطم.
  • يوجد في المكسرات وعلى الأكثر في عين الجمل.
  • كما أن الميلاتونين تجده في حبوب  الأرز والشعير.
  • أيضا يوجد في فاكهة الكرز والفراولة.
  • يعد زيت الزيتون من أهم مصادر الميلاتونين الطبيعية.
  • في الحليب البقري.

تحتوي العديد من الأنظمة الغذائية التي تعتمد على الخضروات والفواكه والتي يدخل بها منتجات الحبوب على نسبة مرتفعة من الميلاتونين.

إدخال الأطعمة التي تحتوي على الحمض الأميني التربتوفات يساعد في تعزيز انتاجية الميلاتونين بصورة أكبر.

الأضرار الناتجة عن الإفراط في تناول الميلاتونين

  • صداع.
  • كثرة النعاس.
  • ألم مستمر في المعدة.
  • الإصابة بالإسهال.
  • الإصابة بألم في المفاصل.
  • الشعور بالقلق والتوتر.
  • قد يساعد على ارتفاع مستوى ضغط الدم.
  • ربما يؤدي إلى زيادة اليقظة.

اقرأ أيضًا:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *