التخطي إلى المحتوى

افضل شهر يستحب الصوم فيه، الصيام أحد العبادات التي فرضها الله سبحانه وتعالى ويعود بعدة فوائد بدنية للإنسان حيث يساعد على تقليل الكوليسترول الضار في الدم ويساعد على منع تراكم الدهون ويحفظ صحة القلب هذا بالإضافة إلى أجره العظيم وعن افضل شهر يستحب الصوم فيه غير رمضان سنأخذكم في رحلة قصيرة للتعرف عليه.

افضل شهر يستحب الصوم فيه

وعند البحث عن افضل شهر يستحب الصوم فيه خلاف رمضان نجد أنه شهر المحرم وهو ما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
“أَفْضَلُ الصِّيامِ، بَعْدَ رَمَضانَ، شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ، وأَفْضَلُ الصَّلاةِ، بَعْدَ الفَرِيضَةِ، صَلاةُ اللَّيْلِ”.

أيضا شهر شعبان من الشهور التي يفضل فيها الصيام لما ورد عن رسول الله صلى  روى أسامة بن زيد رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.

 “قُلتُ يا رسولَ اللهِ لم أرَك تصومُ من شهرٍ من الشُّهورِ ما تصومُ شعبانَ قال ذاك شهرٌ يغفَلُ النَّاسُ عنه بين رجبَ ورمضانَ وهو شهرٌ تُرفعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمين وأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ”.

مشروعية صيام التطوع والحكمة منه

قد شرع الله تبارك وتعالى لكل فريضة نافلة وهي تعتبر بمثابة استغفار للمسلم من الآثام التي قد يرتكبها وهذه النوافل من مظاهر التقرب إلى المولى عز وجل فنجد أن الصلاة المفروضة لها نوافل والتي يؤديها المسلم من سنن قبل وبعد الصلاة.

كذلك فإن الصيام قد فرضه الله في شهر رمضان المبارك وله أيام وشهور نوافل يصومها المرء المسلم مثل صيام الأيام القمرية في الشهور العربية وصيام الأشهر الحرم وصيام يومي الأثنين والخميس من كل أسبوع.

وهذه النوافل جميعها بمثابة عبادات يتقرب بها المسلم من ربه ويستزيد فيها من الأجر ويوسع في زاده لرحلة ما بعد الموت ولهذا نجد أن الصيام قد شرعه الله وتعالى في أيام كثيرة طوال العام.

اقرأ أيضًا: طريقة الصيام الطبي وفوائده

الأيام التي يستحب فيها صيام التطوع

هناك أنواع تنتشر بين المسلمين خاصة بصيام التطوع وهي صيام أول 6 أيام من شهر شوال والذي أكد الرسول الكريم على ثواب صيام هذه الأيام روى أبو أيوب الأنصاري رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.

 “من صام رمضانَ وأتبعَهُ بستٍّ من شوالَ فكأنما صام الدهرَ”.

الصيام في يوم عرفة ويصومه المسلمين غير الذين يؤدون مناسك الحج وهو اليوم التاسع من ذي الحجة وهذا تأكيدا لما جاء في الحديث الشريف روى أبو قتادة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.

 “صِيامُ يومِ عَرَفَةَ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التي قَبلَهُ، والسنَةَ التي بَعدَهُ، وصِيامُ يومِ عاشُوراءَ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التِي قَبْلَهُ”.

الصيام يوم عاشوراء العاشر من شهر المحرم حيث يخالف صيام اليوم التاسع من هذا الشهر عند أهل الكتاب وقد كان صلى الله عليه وسلم ينوي صيامه لكنه قد توفي قبل الصيام فيه.

الأيام التي يستحب فيها الصيام

لم يرد أية معلومات عن تحديد الرسول صلى الله عليه وسلم  صيام أيام معينة ولكن اجتهد العلماء في ذلك وأشاروا إلى  صيام أول أثنين من كل شهر عربي يليه الخميس أو صيام أول اثنين واول خميسين كما يمكن للمسلم صيام ثلاثة أثانين وثلاثة أخمس من كل شهر.

وقد أشار الفقهاء إلى إمكانية صيام يوم وإفطار يومين وذلك ما يعادل صيام عشرة أيام أي ثلث الشهر أو صيام يوم وإفطار اليوم الذي يليه أي يصوم نصف الشهر وهذا الصيام قد فضله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

اقرأ أيضًا:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *