التخطي إلى المحتوى

بعد انتشار مرض السمنة بشكل كبير في الآونة الأخيرة ظهرت تلك الإبر، حيث يبحث الكثير عن ابر التنحيف saxenda تجارب قبل أن يقدموا على المخاطرة وتجربتها دون الاحتذاء بالتجارب الأخرى ومعرفة الأضرار وهل هي أمنة وفعالة أم لا، لذلك سنتعرف من خلال مقالنا على أهم تجارب المرضى مع هذه الإبر. 

ابر التنحيف saxenda تجارب

ظهرت إبر saxenda مع العديد من التقنيات والأدوية الأخرى التي تعمل على إنقاص وخسارة الوزن الزائد، ولكن انتشرت هذه الإبر أكثر من غيرها من التقنيات بين الكثير من المرضى وذلك لما حققته من فاعلية في خسارة الوزن نهائيا.

كما أن ابر التنحيف saxenda تجارب تمتاز بأنها تعمل على تنظيم الشهية وذلك عن طريق التأثير على الهرمونات المختصة بتنظيم الشهية.

والجدير بالذكر بأن الإبر تستخدم في بعض الحالات فقط، فإذا كنت من مرضى السمنة المفرطة وكان الوزن الزائد أكثر من 30 كيلوجرام فتكون الإبر مثالية لحالتك، أما إن كنت تريد التخلص من كيلوجرامات محددة فلا تكون الإبر حلاً مثالياً لك.

التجربة الأولى

تقول بيتي التي تبلغ من العمر 29 عاما وتقيم في مدينة بيفيرلي، أنها استشارت طبيبها في استعمال إبر saxenda وقد تأكد الطبيب من أمان الإبرة بالنسبة لحالتها.

ومن ثم إرشادها إلى الطريقة الصحيحة لاستعمال الإبر، وقد داومت على هذه الإبر لحوالي 40 يوماً وقد خسرت في تلك المدة قرابة الـ 27 كيلوجرام تقريباً، وتقول بأن النتائج كانت بمثابة السحر بالنسبة لها.

التجربة الثانية

تقول لوسيندا التي تبلغ من العمر 33 عام وتقيم في مدينة برمنغهام، أن إحدى صديقاتها قد نصحتها بتجربة إبر التنحيف، لذلك فقد استشارت الطبيب الذي أكد لها عدم وجود مانع صحي تجاه هذه الإبر.

وتقول بأنها داومت على استخدام إبر saxenda بشكل متواصل لمدة تصل إلى 3 أشهر، ولكنها لم تخسر سوى 10 كيلوجرامات فقط، بجانب تعرضها لآثار الجانبية مثل الصداع والإمساك والغثيان والقيء، وتقول بأن كل تلك النتائج والأعراض جعلت تجربتها مع إبر saxenda تجربة سيئة.

التجربة الثالثة

تقول رين التي تبلغ من العمر 41 عاما وتقيم في ولاية أريزونا، أنها عانت الكثير بعد زيادة وزنها فوق الـ100 كيلوجرام، وقد شاهدت إعلان دعائي عن إبر saxenda واستشارت الطبيب في استعمالها وقد شرح لها طريقة استخدامها.

وتقول بأن النتيجة ظهرت من الأسبوع الأول مما شجعها على الاستمرار في تناول الإبر، وقد خسرت في مدة 4 أشهر قرابة الـ55 كيلوجرام ومن ثم توقفت ولم تكتسب الوزن مرة أخرى، وتقول بأن تجربتها مع إبر saxenda كانت تجربة رائعة.

التجربة الرابعة

تقول كلوي التي تبلغ من العمر 46 عاما وتقيم في مدينة مونتغومري، بأنها كان من الصعب عليها خسارة الوزن وذلك لقلة ممارستها للأنشطة الحركية، وعندما كانت تستشير الطبيب نصحها بأخذ حقن saxenda وأنها لا تعاني من أي مشكلة صحية تمنعها من أخذها.

فبدأت بأخذ الإبر ثم شعرت بالكثير من الآثار الجانبية مثل الغثيان والدوخة والدوار، ومع مرور الوقت عانت من انخفاض في معدلات السكر في دمها وذلك ما جعلها تتوقف عن أخذ هذه الإبر، وتقول بأن إبر saxenda كادت أن تسبب لها الكثير من الأضرار البالغة وذلك بسبب إصابتها بمرض السكري مما جعل تجربتها مع هذه الإبر تجربة غير موفقة.

التجربة الخامسة

تقول إيلا التي تبلغ من العمر 39 عاما وتقيم في مدينة جونو، بأنها كانت ترفض جميع العلاجات الخاصة بالتخسيس خوفاً من الأضرار والمخاطر التي قد تؤثر على صحتها، ولكن نصحها الطبيب باستخدام الحقنة مرة واحدة في اليوم.

وتقول بأنها بدأت بحقن الإبر ذاتياً تحت الجلد أثناء النهار لمدة 40 يوم متواصلة، ولم تكن تتوقع تلك النتيجة المبهرة حيث خسرت قرابة ال ـ10 كيلوجرام من وزنها في مدة 25 يوم فقط، وتقول بأن تجربتها مع هذه الإبر كانت مذهلة.

اقرأ أيضًا:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *