التخطي إلى المحتوى

أعراض سرطان الحنجرة، هي من الأعراض التي قد لا تتضح بشكل كبير، فهو من الأمراض التي يصعب تشخيصها مبكرًا وتحديدها، ولكن هناك بعض الأمراض التي قد تلتبس على المريض بأنها أعراض أخرى، ومن الأعراض التي تبرز على مريض سرطان الحنجرة:

أعراض سرطان الحنجرة

  • تزايد التهاب الحلق، وعدم زواله.
  • ظهور ورم في منطقة الرقبة.
  • ظهور ألم في الأذن.
  • ظهور اختلال في الوزن وفقدانه.
  • السعال الدائم الذي لا يتوقف.
  • السعال المدمي.
  • ظهور صفير في الأذن.
  • بحة في الصوت.

أنواع سرطان الحنجرة

جميع أن أنواع السرطان هي نتيجة نمو الخلايا السرطانية، غير أنه تحديد نوع السرطان يتسبب في تحديد أنسب العلاجات له، وأنواع سرطان الحنجرة هو:

  1. سرطان الخلايا الحرشفية: يؤثر سرطان الخلايا الحرشفية على السطح المبطن للحلق.
  2. سرطان الخلايا الغدية: يؤثر سرطان الخلايا الغدية على الخلايا الغدية.
  3. سرطان البلعوم: يؤثر سرطان البلعوم على على البلعوم، البلعوم هو أنبوب يمتد بين القصبة الهوائية والأنف.

ما هو سرطان الحنجرة

سرطان الحنجرة هو سرطان البلعوم، حيث أن الحنجرة تحتوي على منطقة البلعوم، ومنطقة البلعوم هي منطقة البلعوم الأنفي، منطقة البلعوم السفلي.

ويحدث سرطان البلعوم في الأنسجة التي تجاور منطقة الحنجرة، وذلك لأن سرطانات الحنجرة أغلبها يتطور ويتزايد في منطقة الحنجرة، بينما باقي السرطانات تتطور في منطقة البلعوم، في نمو السرطان هو عبارة عن نمو الخلايا السرطانية على غير الوجه الطبيعي.

تشخيص سرطان الحنجرة

إذا لجأ المريض إلى الطبيب في حالة تشخيص المرض، فإن الطبيب :

  • يبدأ في توجيه الأسئلة التي يطلع عن طريقها على الأعراض التي يشعر بها المريض، ويتساءل الطبيب عن وجود السعال والتهاب الحلق، ووجود البحة في الصوت، كما يسأل الطبيب عن وجود الأعراض بشكل دائم أم أن المريض تتراوح عنده الأعراض في أيام وتختفي.

فإن كانت الأعراض تستمر بين الظهور والخفاء، أو هي مؤقتة ثم تختفي، فإن هذا يجعل الطبيب يستبعد أن يكون التشخيص سرطان الحنجرة، أما إذا كانت الأعراض دائمة، فإن الطبيب يبدأ في توجيه شكوكه نحو التشخيص بسرطان الحنجرة.

  • وحتى يستطيع الطبيب التأكد من التشخيص، فإنه يقوم بطلب الفحوصات  والكشف من المريض، ويبدأ بعمل منظار له، والمنظار يعمل على إثبات وجود خلل في الحلق. 
  • و يأخذ الطبيب عينة من المريض إذا وجد الخلل، حتى يستطيع عن طريق العينة معرفة نوع الخلل إذا كان نمو الخلايا السرطانية أم لا، وإن كانت خلايا سرطانية فهل هي حميدة أم خبيثة.

وإذا كان السرطان في بداية نموه وعلى المدى الضيق، فإن العلاج يكون أسهل وأكثر تأثيرًا، أما إذا كان السرطان قد انتشر في الحلق بشكل كبير أو انتقل إلى أحد المناطق الأخرى وقام بالعدوى، فإن فرص العلاج تصعب وتتضاءل.

علاج سرطان الحنجرة

ينقسم العلاج في الخلايا السرطانية إلى ثلاثة أقسام، والذي يتم تحديدهم عن طريق تحديد نسب انتشار السرطان وقوته، فإن كان السرطان في بادئ انتشاره فإن العلاج يكون بغير المواد الكيمياوية، أما إذا كان في المراحل المتأخرة من المرض، فإن الطبيب يلجأ إلى التدخل بالكيميائيات، وهو أكثر أنواع العلاج تأثيرًا وفعالية.

أنواع العلاج التي تكون في علاج الخلايا السرطانية هي:

  • العلاج الجراحي: والعلاج الجراحي هو أول مراحل العلاج، وهو السهل ويقاوم السرطان في مراحله المتقدمة عن طريق استئصاله.
  • العلاج الإشعاعي: هو علاج الحالات في السرطان أيضًا، وقد يكون بديلًا عن العلاج بالجراحة.
  • العلاج الكيميائي: هو العلاج الذي يكون في المراحل التي لا يمكن حلها عن طريق العلاج بالجراحة أو الإشعاع، وهي في المراحل التي لم يمكن علاجها واكتشافها في بداية ظهور المرض وانتشاره.

اقرأ أيضًا:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *