التخطي إلى المحتوى

أعراض جلطة الساق، يعاني قرابة 900 ألف إنسان سنويا من تخثر الدم والإصابة بالجلطات الدموية وتحظي جلطات الساق بالنصيب الأكبر من هؤلاء الأشخاص، حيث تتكون الجلطات نتيجة لتخثر الدم في الأوردة العميقة في الساق حيث تتجمع الصفائح الدموية وتتماسك مكونة كتلة صلبة تعمل على سد مجرى الدم في الوريد وتمنع الإمداد الدموي من وإلى منطقة معينة من ساق الإنسان مما يجعله يبدأ بالشعور بأعراض جلطة الساق.

أسباب الإصابة بجلطة  في الساق

تتكون الجلطة الدموية في الساق نتيجة لثلاثة أسباب رئيسية :

1- تغير سرعة سريان الدم في أوردة الساق

يحدث ذلك نتيجة للضغط المستمر على الساق نتيجة للتقدم في العمر، الحمل، السمنة المفرطة، أدوية منع الحمل أو الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة دون حركة مما يبطئ من حركة الدم ويعمل على ركوده في الأوردة، فنشط من عوامل تجلط الدم ويزيد من معامل لزوجة الصفائح الدموية والتصاقها ببعضها البعض.

2- تلف التركيب التشريحي للأوردة

قد تؤدي بعض الأمراض التي تصيب الأوردة إلى المساهمة في تكوين جلطات الساق، حيث في بعض الحالات الوراثية يكون سمك وقطر الوريد ضيق جدا عن الطبيعي مما يمثل صعوبة في معدل سريان الدم ويساهم في ركود الدم لفترة أطول محفزا عوامل التجلط، أو يصاب الوريد بحالة الالتهاب الوريدي المزمن.

3- أمراض تخثر الدم

مرضي اضطراب عوامل التجلط يعانون كثيرا من تعدد مرات إصابتهم بالجلطات المختلفة نتيجة الخلل الواضح في فسيولوجية تخثر الدم فتحدث الجلطات دون وجود النزيف الذي يتطلب ذلك مثل نقص عامل التجلط V الخلل الوراثي في جين البروثرومبين Prothrombin gene Mutation.

أعراض الإصابة بجلطة الساق

هناك عدة أعراض ومنها:

آلام الساق

يشعر المصاب بجلطة في أحد أطرافه تنميل ووخز مستمر في أسفل منطقة تكون الجلطة وتشنجات متلاحقة في العضلات, ويتطور الأمر تدريجيا وتزداد شدة الألم والتنميل حتى لا يستطيع الإنسان الشعور جيدا بالطرف المصاب مع تحول لون المنطقة المصابة باللون الأزرق نتيجة لاحتباس الدم الوريدي. تبدو الأعراض جلية في الظهور في باطن القدم.

تورم الساق

قد يلاحظ المريض انتفاخ أحد أطرافه وتورمه عن الطرف الأخر نتيجة لاحتباس الدم وترشيح السوائل بين أنسجة الخلايا، ويكون من الأفضل إذا تحرك المريض وفقا لذلك مبكرا.

الحمي

تؤدي الجلطة الدموية إلى حدوث التهاب في الوريد والأنسجة المحيطة مما يؤدي إلى نشاط الجهاز المناعي وارتفاع كبير في درجات حرارة الجسم.

احمرار الجلد

عند فحص المريض تري احمرار وحرارة عند ملامسة طبقات الجلد عند وفوق منطقة تكون الجلطة في الساق.

تشخيص وعلاج جلطة الساق

الوقت هو أهم عامل في خطة علاج جلطات الساق, كلما كان التشخيص مبكرا كلما كانت النتيجة أفضل, عند التأكد من التشخيص بالفحص السريري والقيام بالدوبلر الملون لتحديد موضع الجلطة أو باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي, يقوم الطبيب باستخدام الأتي أثناء العلاج : 

  • مضادات التجلط مثل الهيبارين والوارفارين والريفاروكسيبان.
  • مذيبات الجلطات، تمنحك نتائج ممتازة إذا تم استخدامها مباشرة بعد اكتشاف الجلطة.
  • إزالة الجلطة الدموية عن طريق الفتح الجراحي للوريد وإزالتها والتنظيف.
  • متابعة العلاج منزليا عن طريق رفع الساقين حتى لا يتجمع الدم أسفل القدم, الحركة باستمرار وعدم الجلوس لفترات طويلة الإقلاع عن التدخين وفقدان الوزن الزائد.

أكثر ما يخشاه الأطباء من إصابة أحد ما بجلطة في الساق هو انتقال تلك الجلطة الصلبة من موضعها وحركتها عبر الأوردة الدموية حتى تستقر في موضع آخر وتسبب خطورة كبيرة على حياة  الإنسان، وأشهر المواضع التي قد تنتقل إليها الجلطة هو الشرايين الرئوية مسببة تكون الجلطات الرئوية, عند شعورك بأي عرض من أعراض جلطة الساق عليك التوجه فورا إلى طبيبك لتقديم الرعاية الصحية حفاظا علي حياتك.

اقرأ أيضًا:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *