التخطي إلى المحتوى

يفزع معظم الناس عند ظهور أعراض العصب السابع عليهم، فهي تتشابه إلى حد كبير مع أعراض السكتة الدماغية، إلا أن التهاب العصب السابع أو ما يعرف بشلل الوجه هو أمر طارئ ليس بخطورة السكتة الدماغية، جدير بالذكر أن العصب السابع هو العصب الممتد من المخ حتى خلف الأذن، وهو المسؤول عن الغدد الدمعية واللعابية الموجودة أسفل اللسان، بالإضافة إلى التحكم بالوظائف الحركية والحسية للوجه، لذا فإن التهابه يؤدي إلى فقدان القدرة على التحكم بعضلات نصف الوجه فيما يعرف بشلل الوجه.

أعراض تنذر بالتهاب العصب السابع

هناك بعض العلامات التي تظهر في وقت مبكر من الإصابة الفعلية بالعصب السابع، عندما يكون الشخص مدرك لها وتوجه إلى الطبيب، فمن الممكن تفادي حدوث شلل الوجه، هذه الأعراض هي.

  • ألم خلف الأذن و تنميل.
  • ترولي.
  • عدم القدرة على غلق العين أو الرمش.
  • ألم بالفك أو جانب منه.
  • صعوبة في بلع الطعام.
  • تدمع العين بشكل ذاتي.
  • انخفاض حاسة التذوق.
  • انقباضات مفاجئة بعضلات الوجه.

أعراض العصب السابع

عند الإصابة الفعلية بالتهاب العصب السابع فإن العرض الشائع هو نزول أحد شقي الوجه إلى أسفل، بالإضافة إلى الأعراض التالية:

  • عدم القدرة على إظهار أي تعابير على الوجه أو تحريك أي عضلة به.
  • فقدان حاسة التذوق.
  • صداع شديد بكامل الرأس.
  • حساسية مفرطة من الأصوات المرتفعة والأضواء الملونة أو العالية.
  • ألم بالأذن وأسفلها.
  • ألم بالفك مع صعوبة في المضغ والبلع.

هل العصب السابع خطير؟

كثيرا ما يشفى مريض التهاب العصب السابع ذاتيا، وفي بعض الحالات لابد من معرفة السبب الرئيسي المؤدي إلى الالتهاب، ثم معالجته وبعد ذلك يبدـأ العصب بالاسترخاء والشفاء تدريجيا في فترة أقصاها 6 أسابيع، إلا أن الأمر يزداد خطورة مع تقدم العمر بحيث يمكن أن يرافقه أحد الأعراض باقي الحياة، جدير بالذكر أنه في حالة الالتهاب الشديد والذي يمتد لفترة طويلة دون القدرة على غلق العين، قد يعرض المريض إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى فقد النظر، وذلك نتيجة جفاف العين وامتداد تأثير هذا الجفاف إلى القرانية وهنا تكمن خطورة العصب السابع.

علامات الشفاء من العصب السابع

يشعر المريض بالتحسن تدريجيا حيث يبدأ بزوال الألم أسفل الأذن، ثم تعود القدرة على تذوق الطعام والشراب رويدا رويدا مما يدل على أن العلاج بدأ يعطي نتيجة، بالإضافة إلى رمش العين ثم التحكم بعضلاتها وغلقها، وهكذا حتى تعود جميع الوظائف الحسية والحركية للعمل كسابق عهدها في غضون فترة وجيزة.

تمارين العصب السابع

مما لا شك فيه أن العلاج الطبيعي يلعب دور هام  في علاج العديد من الأمراض، ولاسيما شلل العصب السابع حيث أن هناك بعض التمارين التي ينصح الأطباء بممارستها عند الإصابة به، هذه التمارين تتمثل في الآتي.

  • محاولة رفع الحاجبين وتنزيلهما وخاصة الحاجب الذي بالجهة المصابة.
  • اخذ وضع الابتسام لتحريك عضلات الوجه، واحرص على غلق الفم عند القيام بهذا التمرين.
  • املأ بنك بالهواء واغلقه وأنت محتفظ به لمدة دقيقة، ثم اخرجه ببطئ.
  • التناوب على ملئ الخدين بالهواء نص المضمضة.
  • غلق الأسنان وفتح الفم في وضع الابتسام حتى ظهور الأسنان، ثم العودة مرة أخرى للوضع الطبيعي.
  • شد الأنف إلى أعلى حتى تتسع فتحاته وترتفع معه الشفاه العليا.
  • غلق عين واحدة مع فتح الأخرى كوضع الغمز.
  • محاولة غلق العينين معا ثم فتحهما مرة أخرى بأقصى اتساع ممكن.
  • شفط الخدود إلى الداخل.
  • ضم الشفاه كوضع بوز البطة في توصي السلفي، ثم فتح الفم إلى أقصى اتساع.
  • فتح الفم وإدخال الشفاه السفلية بداخله.

اقرأ أيضًا:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *