التخطي إلى المحتوى

يعد مرض التوحد عند البنات من الأمراض التي يصعب تشخيصها، على الرغم من أن التوحد يصيب الرجال والنساء على حد سواء، إلا أنه غالبًا ما يكون تشخيص المرض أكثر صعوبة عند الفتيات، لذلك يتم تشخيص التوحد للبنات بعد عام ونصف من الوقت نفسه عن الأولاد، كلما تم التشخيص مبكراً كانت حالة الطفل أفضل، ولذلك سنتعرف على التوحد وكيفية تشخيصه وعلاجه من خلال مقالتنا.

التوحد عند البنات

نبذه عن التوحد

يذكر هنا أن التوحد عبارة عن اضطرابات في النمو حيث أنها تسبب بعض المشاكل السلوكية والإجتماعية، بحيث لا يستطيع الشخص المصاب بالتوحد العيش بشكل طبيعي في مجتمعه ولكنه يحتاج إلى علاج وتعليمات خاصة.تختلف شدة هذه الاضطرابات من شخص لآخر، ونتيجة ذلك انه يختلف طرق العلاج من شخص لآخر.

أعراض مرض التوحد عند البنات

لا يمكن ملاحظة عرض معين للتوحد، وهناك بعض الأعراض التي قد لا تلاحظ حتى تكبر البنت وتنضج، كما يجب الحذر والوعي من أعراض التوحد لعدم التأثير بها على حياة البنات، وقد يكون لدى البنات عرض أو أكثر لطيف التوحد، لكن في الظاهر حياتها طبيعية وناجحة، لذلك لا يمكن تشخيصها بالتوحد في هذه الفترة.

أبرز أعراض التوحد عند البنات والعلامات

  1. تحدث أعراض غير طبيعية للاكتئاب والقلق وتقلبات المزاج
  2. اعتماد البنات على الأطفال الآخرين في جميع أنشطة حياتها اليومية.
  3. الحساسية المفرطة للمنبهات الحسية، كالضوضاء العالي والأضواء الساطعة والروائح القوية.
  4. حصر حوار البنات مع الآخرين على موضوعات تهمهم ولا تشارك هذه الموضوعات إلا مع الآخرين.
  5. يبدو أن الفتاة تنمو بشكل طبيعي، ولا تظهر أي مشاكل في التواصل الاجتماعي حتى سن العاشرة.
  6. صعوبة تكوين صداقات والحفاظ عليها، حيث تبدو البنات غير مألوفة مع مهارات الاتصال غير اللفظي مثل تعابير الوجه.
  7. قد تصاب الفتاة بنوبات صرع، لأن إحدى الدراسات وجدت أن البنات المصابات بالتوحد كن أكثر عرضة للإصابة بالصرع.
  8. في بعض الحالات قد تصاب الفتاة بالإحباط بسرعة، وتجد صعوبة في التحكم في عواطفها في هذه المرحلةـ وهذا يمكن أن يؤدي إلى بعض المواقف غير المناسبة.
  9. يمكن أن يكون السلوك السلبي الذي قد يكون مقبولًا في بعض المجتمعات علامة على أن الفتاة غير قادرة على اتخاذ القرار الصحيح.·       يميلون إلى تجنب الغضب في ردود أفعالهم قدر الإمكان.
  10. حيث تشير الدراسات إلى قدرة الفتيات، على التكيف مع هذه المشاكل في مرحلة مبكرة من الطفولة، وذلك خلال اعتمادهن على الآخرين، ولكن مع بدء سن البلوغ تصبح مشاكل التواصل الاجتماعي ملموسة بشكل أكبر.
  11. غالبًا ما يمكن وصف الفتاة بأنها هادئة أو خجولة في المدرسة أو في المناسبات الاجتماعية ونتيجة ذلك حدوث مشاكل فهم الآخرين والتعبير عن الذات، مما يؤدي إلى صعوبة المشاركة في المناقشات ونقص التفاعل الكافي مع المواقف الاجتماعية.·
  12. نطاق اهتمامهم وملاحظتهم المحدود مقارنة بالفتيات الأخريات على سبيل المثال: إذا كانت البنات تحب برنامجًا تلفزيونيًا، قد تكون الفتاة المصابة بالتوحد مهتمة ببعض الجوانب وتتحدث عنها طوال الوقت مثل الشخصيات أو الممثلين وبالكاد تعرف جوانب أخرى.

اقرأ أيضًا: أسباب مرض التوحد

علاج التوحد عند البنات

تظهر الأبحاث أنه كلما تم العلاج مبكراً سوف يكون شفائها أسرع وأفضل، لذلك هناك بعض الطرق لعلاج البنات من التوحد وهي:

النظام الغذائي

أشارت بعض البحوت عن أهمية النظام الغذائي في علاج التوحد مثل: تجنب الأطعمة التي تسبب حساسية، ويجب تناول على قدر عالي من الفيتامينات المفيدة والمعادن والبروتين لتقويتهم وعلاجهم، ولذلك سوف يلاحظ الأباء والأمهات فرق كبير في تغيراتهم السلوكية.

العلاج السلوكي

تم الإشارة من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، والمجلس القومي للبحوث، بمدى فعالية العلاج السلوكي للمصابين بمرض التوحد، وقلة المشكلات الإجتماعية التي يواجهونها ويعانون منها الأطفال، ولذلك من أهم طرق العلاج هي التحليل السلوكي التطبيقي “ABA”، وهو العلاج بالمهارات الوظيفية وعلاج النطق والتدريب الإجتماعي.

العلاج بالأدوية

حتي الآن لم يظهر علاج خاص بمرض التوحد، ولذلك يستخدم بعض الأدوية المضادة للإكتئاب والأرق والصرع وكذلك نوبات التشنج.

أسباب تأخر علاج البنات بالتوحد

  • نقص الوعي بين الآباء والمعلمين وبعض مقدمي الرعاية الصحية سببًا في تأخير التشخيص.
  • الصورة التقليدية الشائعة عن سلوك الأولاد والبنات حيث يعتقد الكثير من الناس أنه من الطبيعي أن تكون الفتاة هادئة وأقل عرضة للاختلاط بالآخرين، وكل ذلك يمكن أن يكون من أعراض التوحد عند الفتيات.
  • تختلف الفتيات عن الفتيان في التعامل مع أعراض التوحد حيث تميل الفتيات عادة إلى إخفاء أعراض التوحد والسعي لاكتساب المهارات الاجتماعية، كما أنهن أكثر قدرة على تكوين صداقات من الأولاد ولذلك يؤخر اكتشاف التوحد للبنات.
  • قد تكون الأسباب الرئيسية هي انخفاض معدل انتشار التوحد بين البنات مقارنة بالأولاد، ووجود بعض أعراض التوحد التي تكون أكثر شيوعًا عند الأولاد من الفتيات، وبذلك يتسبب الآباء والمعلمين إلى إهمال الأعراض الناتجة عن التوحد عند البنات.

اقرأ أيضًا:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *